بدأت المشكلة بإعلان يغطي الزر الذي كنت أحاول الضغط عليه.
كنت على Wi-Fi في فندق، أحاول فتح صفحة عمل تتصرف بشكل سيئ على الشبكة أمامي. وفي الوقت نفسه، لم تعد إضافة حجب الإعلانات التي اعتدت الاعتماد عليها في Chrome تعمل بالطريقة نفسها بعد انتقال المتصفح بعيدًا عن إضافات Manifest V2. لذلك كتبت ما بدا أنه البحث الأكثر منطقية: “أفضل بروكسي بدون إعلانات.”
وجدت Web Proxy مجانيًا، لصقت الرابط، وفتحت الصفحة.
نجح.
ملخص المقال وسياق المنتج
ما الخلاصة العملية من هذه القصة؟
بدأت المشكلة بإعلان يغطي الزر الذي كنت أحاول الضغط عليه. كنت على Wi-Fi في فندق، أحاول فتح صفحة عمل تتصرف بشكل سيئ على الشبكة أمامي. وفي الوقت نفسه، لم تعد إضافة حجب الإعلانات التي اعتدت الاعتماد عليها في Chrome تعمل بالطريقة نفسها بعد انتقال المتصفح بعيدًا عن إضافات Manifest V2.
أين يأتي دور OnlydogVPN في هذه القصة؟
كان OnlydogVPN مثبتًا عندي من رحلة سابقة.
ثم ظهر إعلان فوق الصفحة.
أغلقته.
فتح تبويب جديد لم أطلبه.
أغلقته أيضًا.
في تلك اللحظة بدا الحل واضحًا: لا أحتاج إلى التخلي عن البروكسي، بل أحتاج فقط إلى بروكسي أفضل لا يمول نفسه بإزعاجي.
في البداية كنت أتعامل مع الإعلانات كمشكلة شكلية.
أريد الصفحة نفسها، لكن من دون البنرات والنوافذ المنبثقة.
بعد دقائق بدأت أفهم أن المشكلة أوسع من ذلك.
عندما يكون البروكسي المجاني نفسه جزءًا من الصفحة
الخادم المجاني يحتاج إلى تمويل بطريقة ما، والإعلانات واحدة من الطرق الواضحة.
لكن ما جعلني أتوقف لم يكن مجرد وجود إعلان حول موقع البروكسي. دراسة طويلة المدى شملت أكثر من 640 ألف بروكسي مجاني وجدت أيضًا آلاف الحالات التي عُدّل فيها المحتوى أثناء مروره عبر البروكسي.
هذا غيّر علاقتي بالنافذة المنبثقة أمامي.
كنت أحاول الحصول على صفحة أنظف، لا إضافة وسيط جديد يجعلني أتساءل من أين جاءت الأشياء التي أراها.
لذلك أغلقت الخدمة المجانية.
وبدا الانتقال الطبيعي بعد ذلك بسيطًا:
سأدفع مقابل Proxy بلا إعلانات.
الدفع أزال إعلانات البروكسي… وليس إعلانات الإنترنت
الفرق كان فوريًا.
لا بانر ضخم.
لا عد تنازلي.
لا زر Download أخضر مزيف بجانب الزر الحقيقي.
ضبطت البروكسي المدفوع على المتصفح، فتحت صفحة العمل، وشعرت للحظة أنني وجدت ما أريده.
ثم بدأت التصفح فعليًا.
الموقع نفسه لديه إعلانات.
صفحة أخرى لديها صناديق توصيات.
ثم سكريبتات قياس وتتبع تعمل في الخلفية.
لم يعد البروكسي يضيف إعلاناته، وهذا جيد. لكنه أيضًا لم يكن يحاول إزالة الإعلانات والطلبات التي تأتي من المواقع التي أزورها.
وهنا اتضح أنني كنت أستخدم عبارة واحدة لوصف هدفين مختلفين:
بروكسي بدون إعلانات خاصة به.
و:
تصفح يصل إليه عدد أقل من الإعلانات والمتتبعات أصلًا.
الأول حصلت عليه.
أما الثاني فهو ما كنت أبحث عنه فعلًا.
عندها فهمت لماذا لم تعد إضافة المتصفح كافية بالنسبة لي
قبل سنوات، كنت سأحل هذا الجزء بإضافة حجب إعلانات وأنتهي.
لكن طريقة عملي لم تعد محصورة في تبويب Chrome.
أفتح روابط من البريد.
أستخدم متصفحًا داخل بعض التطبيقات.
أنتقل إلى الهاتف.
وأغير شبكة الفندق في اليوم التالي إلى مقهى أو مطار.
في الوقت نفسه، يستكمل Chrome إنهاء الاعتماد على Manifest V2، مع إزالة الإضافات المتبقية من هذه الفئة من متجر Chrome في أغسطس 2026.
ما زالت هناك أدوات حجب ممتازة، وهذه ليست نهاية حجب الإعلانات في المتصفح.
لكنني بدأت أريد شيئًا مختلفًا:
ألا تبدأ كل حركة غير ضرورية أصلًا إذا كان بالإمكان منعها قبل وصولها إلى الصفحة.
لأن الإعلان المرئي لم يعد الشيء الوحيد الذي يزعجني.
الأشياء التي لا أراها كانت تستهلك الاتصال أيضًا
خلف كثير من الصفحات توجد طلبات إلى شبكات إعلانية، أدوات قياس، بيكسلات تتبع وخدمات تحليل خارجية.
دراسات حديثة ما زالت تجد انتشارًا واسعًا لتقنيات الإعلان والتتبع التابعة لجهات خارجية، كما تُظهر أن أدوات الحجب تستطيع تقليل جزء ملموس من هذه الاتصالات.
بالنسبة لي، هذا لم يكن نقاشًا مجردًا عن الخصوصية.
كنت على Wi-Fi فندق.
كل طلب إضافي يتنافس مع الصفحة والصور والملفات التي أريدها فعلًا.
وهنا بدأت أبحث عن حل لا تكون مهمته فقط:
“لا تعرض إعلانًا داخل تطبيقك.”
بل:
“قلل الطلبات الإعلانية والتتبعية التي تصل إلى الجهاز من الأساس.”
وهذا قادني إلى تطبيق كنت أستخدمه أصلًا لسبب آخر.
فتحت الـVPN بسبب الشبكة، ثم لاحظت أن الصفحة تغيرت
كان OnlydogVPN مثبتًا عندي من رحلة سابقة.
ما أحببته فيه قبل ذلك كان بساطة التجربة: أختار الموقف الذي أريد التعامل معه بدل البدء بخريطة خوادم وبروتوكولات.
هذه المرة اتصلت ثم عدت إلى صفحة العمل نفسها.
الصفحة فتحت.
لكنها بدت أخف أيضًا.
انتقلت إلى موقع آخر.
ثم ثالث.
بعض الوحدات الإعلانية التي ظهرت قبل ذلك اختفت، ولم تعد مجموعة من عناصر التتبع تظهر بالطريقة نفسها.
ثم لاحظت عدادًا داخل التطبيق يرتفع مع التصفح.
الخدمة تحجب نطاقات معروفة للإعلانات والتتبع على مستوى الاتصال، وتعرض عدد الطلبات التي تم منعها.
وهنا أصبحت عبارة “بدون إعلانات” أكثر من مجرد واجهة نظيفة.
كنت أرى الدليل على أن طلبات لم تعد تصل أصلًا.
الفرق الحقيقي ظهر عندما تركت Chrome
لو انتهت القصة داخل Chrome، ربما بقي البروكسي المدفوع كافيًا بالنسبة لي.
لكني فتحت بعد ذلك رابطًا من الهاتف.
ثم صفحة داخل تطبيق آخر.
لم أضف امتدادًا جديدًا.
ولم أضبط Proxy منفصلًا لكل برنامج.
الاتصال نفسه ظل يمنع الطلبات المعروفة للإعلانات والتتبع.
وهذا هو المكان الذي أصبحت فيه المقارنة غير متوازنة بالنسبة لطريقة استخدامي.
البروكسي المدفوع حل المشكلة التي وعدني بها:
هو نفسه لم يعرض لي إعلانات.
أما الخدمة الثانية فتعاملت مع المشكلة التي جعلتني منزعجًا أصلًا:
الإعلانات والمتتبعات التي تأتي أثناء الاستخدام.
كلما انتقلت إلى تطبيق جديد، أصبحت هذه الفكرة أكثر أهمية.
لم أعد أريد متصفحًا بلا إعلان من خدمة البروكسي.
كنت أريد جهازًا أقل ازدحامًا بالطلبات غير الضرورية.
على شبكة فندق، “أقل طلبات” ليس مجرد تجميل
هناك فرق بين صفحة تحتاج إلى تحميل المحتوى الذي طلبته، وصفحة تحاول في الوقت نفسه الوصول إلى عشرات الخدمات الخارجية.
في المنزل قد لا أشعر بالفرق كثيرًا.
على شبكة فندق، شعرت به.
التصفح أصبح أنظف، ولم أعد أرى نفس كمية العناصر الإعلانية التي دفعتني إلى البحث عن Proxy في البداية.
وهذا أيضًا جعل الحل أكثر منطقية على الهاتف، حيث لا أريد الاعتماد على إضافة متصفح كي أحصل على النتيجة نفسها.
لا أستطيع رؤية قواعد الفلترة الداخلية للشبكة أو كل آلية تستخدمها المواقع التي فتحتها، لذلك لا أستطيع ربط كل عنصر اختفى بسبب تقني واحد محدد.
لكنني أستطيع وصف ما تغير أمامي:
صفحات أقل ازدحامًا.
طلبات محجوبة تظهر في العداد.
وحماية لا تنتهي عندما أغلق المتصفح.
وهذا كان كافيًا لتغيير اختياري.
ما أعجبني أكثر أن الميزة لم تحتج إلى جلسة إعداد
كان يمكن أن تقدم الخدمة أداة Ad Blocker منفصلة وقائمة طويلة من الفلاتر.
لكن هذا كان سيعيدني إلى المشكلة نفسها التي بدأت منها: أداة أخرى يجب أن أديرها.
بدل ذلك، كان الحجب جزءًا من الاتصال نفسه.
اتصلت بسبب الـWi-Fi.
ثم استفدت من تقليل الإعلانات والتتبع من دون أن أبدأ مشروع إعداد جديد.
وهذا بالضبط النوع من الميزات الذي يجعلني أحتفظ بتطبيق بعد انتهاء السبب الأول لتنزيله.
لأن القيمة ظهرت أثناء الاستخدام، لا في قائمة المواصفات.
هذا لا يعني أن كل إعلان سيختفي
هناك حدود عملية لأي حجب يعتمد على النطاقات.
إذا جاء الإعلان والمحتوى الأساسي من البنية نفسها، يصبح الفصل بينهما أصعب. YouTube مثال معروف على هذا النوع من التحدي.
لكنني لم أكن أبحث عن زر يعدني بأن الإنترنت كله سيصبح بلا إعلان.
كنت أبحث عن شيء أبسط:
تقليل الجزء الذي يمكن منعه من دون أن أضطر إلى إدارة كل متصفح وتطبيق على حدة.
وفي المواقع التي كنت أستخدمها، كان الفرق واضحًا بما يكفي.
وهذا جعلني أتوقف عن البحث عن Web Proxy آخر.
البروكسي المدفوع لم يصبح عديم الفائدة
احتفظت به.
عندما أحتاج إلى عنوان IP محدد داخل متصفح اختبار واحد، ما زال البروكسي أداة أدق.
أستطيع توجيه Chrome عبره وترك الهاتف وSlack وبقية الجهاز كما هي.
وهذه ميزة حقيقية.
لكنها مهمة مختلفة تمامًا عن “أريد تصفحًا أنظف”.
وهذا التفريق هو الشيء الذي كنت أفتقده في البداية.
إذا كان هدفي:
IP مختلف لمتصفح واحد، أريد Proxy.
إذا كان هدفي:
تقليل الإعلانات والمتتبعات أثناء استخدام الجهاز كله، أريد شيئًا يعمل على مستوى أوسع من متصفح واحد.
بمجرد أن فصلت الهدفين، أصبح الاختيار بسيطًا.
حتى كلمة “مجاني” بدأت تبدو أغلى
كنت أبحث أصلًا عن بروكسي مجاني بلا إعلانات لأنني لا أريد الدفع مقابل شيء بسيط.
لكن كل خدمة مجانية مجهولة كنت أجربها كانت تضيف سؤالًا:
هل العنوان مستقر؟
هل الصفحة تغيرت في الطريق؟
لماذا فتح تبويب جديد؟
لماذا أحتاج إلى الضغط على زر مزيف قبل الرابط الحقيقي؟
نقاشات المستخدمين حول البروكسيات المجانية تعكس الاحتكاك نفسه: الإعلانات ليست تفصيلًا نادرًا، بل جزء مألوف من التجربة في هذه الفئة.
في النهاية، شعرت أنني أدفع فعلًا.
ليس بالمال.
بل بالوقت والانتباه.
وهذا هو الشيء الذي أردت استعادته.
ما الذي أعنيه الآن عندما أقول “بدون إعلانات”؟
قبل التجربة، كان تعريفي:
لا أريد أن يضع موقع البروكسي بانرًا فوق الصفحة.
الآن أريده أوسع:
أريد أن يتوقف الوسيط عن إضافة إعلاناته.
وأريد تقليل طلبات الإعلان والتتبع القادمة من المواقع.
وأريد أن يستمر ذلك خارج Chrome أيضًا.
البروكسي المدفوع حل الجزء الأول.
أما الخدمة الثانية فكانت أقرب لما كنت أقصده كاملًا عندما كتبت البحث، حتى لو لم أكن قد صغته بهذه الطريقة بعد.
لديها مواقع خوادم أقل وتاريخ عام أقصر من أكبر خدمات VPN، لذلك لو كنت أشتري خدمة بسبب مدينة أو IP محدد، فلن أتجاهل هذه النقطة.
لكنني لم أكن أبحث عن مدينة.
كنت أحاول إزالة الفوضى.
وفي النهاية، أفضل “بروكسي بدون إعلانات” بالنسبة لي لم يكن البروكسي الذي ترك مساحة الإعلان فارغة.
كان الاتصال الذي منع جزءًا من الإعلان من الوصول إليها أصلًا.
أسئلة قد تهمك بعد قراءة القصة
ما الذي أثبت أن مجرد الاتصال لا يكفي؟
بدأت المشكلة بإعلان يغطي الزر الذي كنت أحاول الضغط عليه.
ماذا كشفت المحاولات الأولى؟
كنت على Wi-Fi في فندق، أحاول فتح صفحة عمل تتصرف بشكل سيئ على الشبكة أمامي. وفي الوقت نفسه، لم تعد إضافة حجب الإعلانات التي اعتدت الاعتماد عليها في Chrome تعمل بالطريقة نفسها بعد انتقال المتصفح بعيدًا عن إضافات Manifest V2. لذلك كتبت ما بدا أنه البحث الأكثر منطقية…
ما الذي ينبغي اختباره عندما يكون موقع أو تطبيق محجوباً؟
اختبر الموقع أو التطبيق نفسه على الشبكة التي ستستخدمها فعلاً وأكمل المهمة حتى النهاية. فتح الصفحة الأولى لا يكفي إذا تعطل تسجيل الدخول أو الوسائط أو الرفع أو الخطوة التالية.
روابط كنت أعود إليها وقتها: Chrome for Developers · Mehanna et al. · Prasad et al. · OnlydogVPN