كنت أحتاج إلى قراءة ست صفحات بحثية قبل مكالمة تبدأ بعد نصف ساعة. جلست في مقهى، فتحت Chrome، وضغطت على المقال الأول. ظهر إعلان يغطي نصف الشاشة، ثم فيديو يعمل تلقائيًا، ثم مربع اشتراك. مددت يدي تلقائيًا إلى مانع الإعلانات الذي استخدمته سنوات، قبل أن أتذكر أن نسخته القديمة لم تعد تعمل بعد تغييرات Chrome الأخيرة. بحثت بدلًا منه عن “أفضل متصفح بروكسي بدون إعلانات”. بدا الحل بسيطًا: أداة واحدة تغيّر مسار المتصفح وتريحني من الإعلانات أيضًا. ثبتت Browser Proxy مجانيًا، اتصلت، وفتحت المقال. الـProxy عمل. والإعلانات بقيت. والأسوأ أن واجهة الإضافة نفسها بدأت تعرض ترقيات وعروضًا لم أطلبها.
في تلك اللحظة ظننت أنني اخترت Browser Proxy سيئًا.
بعد دقائق، بدأت أرى أن المشكلة ليست في جودة الـProxy فقط. ربما كنت أطلب منه وظيفة مختلفة أصلًا.
ملخص المقال وسياق المنتج
ما الخلاصة العملية من هذه القصة؟
كنت أحتاج إلى قراءة ست صفحات بحثية قبل مكالمة تبدأ بعد نصف ساعة. جلست في مقهى، فتحت Chrome، وضغطت على المقال الأول. ظهر إعلان يغطي نصف الشاشة، ثم فيديو يعمل تلقائيًا، ثم مربع اشتراك.
أين يأتي دور OnlydogVPN في هذه القصة؟
كان OnlydogVPN موجودًا على الجهاز من اختبار سابق.
بحثي بدأ من مشكلة في Chrome
كان لدي سبب يجعلني أبحث عن بديل الآن تحديدًا.
Chrome أنهى دعم إضافات Manifest V2 للمستخدمين، ومن المقرر إزالة ما تبقى منها من Chrome Web Store في 31 أغسطس 2026. بالنسبة لمن اعتاد أدوات حجب قديمة، كان ذلك كافيًا لإعادة فتح السؤال: ما البديل الآن؟ وفي نقاشات المستخدمين ظهرت الحيرة نفسها باختصار شديد.
هذا لا يعني أن حجب الإعلانات اختفى من Chrome. ما زالت إضافات حديثة قادرة على حجب طلبات الشبكة عبر آليات Manifest V3.
لكنني لم أكن أريد أن أبدأ من جديد ببناء متصفح مليء بالأدوات:
إضافة للـProxy.
إضافة للإعلانات.
إضافة للتتبع.
وربما إعدادات مختلفة لكل واحدة.
أنا فقط أريد قراءة الصفحات الست.
الـProxy غيّر عنواني ولم يغيّر الصفحة
بعد الاتصال، تغير عنوان IP وفتحت الصفحة من المسار الجديد.
لكن الإعلان الكبير ظل في مكانه.
والفيديو التلقائي ظل يعمل.
فتحت صفحة ثانية.
نافذة منبثقة أخرى.
عندها اتضح الخطأ في افتراضي:
Browser Proxy ليس Ad Blocker.
الـProxy يغيّر مسار حركة المتصفح. أما إزالة الإعلانات فتحتاج إلى حجب الطلبات الإعلانية والتتبعية نفسها.
وهذا جعل عبارة “Proxy بدون إعلانات” تبدو مختلفة.
قد تعني فقط أن خدمة الـProxy لا تعرض إعلاناتها الخاصة.
ولا تعني أن المواقع التي أفتحها ستصبح أنظف.
كان هذا أول تحول حقيقي في اختياري.
تجربة Proxy مجاني آخر لم تعد تبدو فكرة جيدة
كانت نتائج البحث مليئة بالخيارات.
Web Proxy.
إضافات مجانية.
قوائم خوادم.
وأسماء تعد بسرعات عالية وتصفح خاص.
لكنني كنت بالفعل أرسل صفحات عملي عبر وسيط جديد، ولم أرغب في تجربة خمسة وسطاء مجهولين فقط حتى أجد واحدًا أقل إزعاجًا.
وهنا جاءت نقطة أكثر عملية. دراسة طويلة المدى شملت أكثر من 640 ألف Proxy مجاني وجدت عدم استقرار واسعًا، ورصد الباحثون أيضًا آلاف الحالات التي عُدّل فيها المحتوى أثناء مروره عبر البروكسي.
بالنسبة لي، كان المعنى واضحًا:
إذا كنت أحاول تقليل الأشياء غير الضرورية التي تصل إلى الصفحة، فإن تجربة Proxy مجاني عشوائي آخر تسير في الاتجاه المعاكس.
لذلك انتقلت إلى Browser Proxy مدفوع.
المدفوع جعل الـProxy أنظف، لا الإنترنت
الفرق ظهر فورًا.
لا عروض تلاحقني.
لا نافذة تطلب الترقية.
لا عد تنازلي قبل الاتصال.
فتحت المقال الأول.
ثم الثاني.
وكان الـProxy نفسه هادئًا ونظيفًا.
لكن المواقع لم تتغير كثيرًا.
الإعلانات الأصلية ما زالت تظهر.
وصناديق التوصيات ما زالت موجودة.
والصفحات ما زالت تستدعي خدمات إعلانية وتتبع في الخلفية.
وهنا أصبح الفرق بين شيئين واضحًا تمامًا:
Browser Proxy بلا إعلانات من المزود.
و:
تصفح تصل إليه إعلانات ومتتبعات أقل.
كنت قد دفعت مقابل الأول.
أما الثاني فهو ما كنت أريده فعلًا.
وعند هذه النقطة لم يعد البحث عن Browser Proxy ثالث منطقيًا.
بدل إضافة جديدة، جرّبت الحجب من الاتصال نفسه
كان OnlydogVPN موجودًا على الجهاز من اختبار سابق.
فتحته واتصلت، من دون تثبيت Extension جديدة في Chrome.
ثم عدت إلى الصفحة نفسها.
فتحت.
بعض المساحات الإعلانية التي كانت تظهر قبل ذلك اختفت.
انتقلت إلى المقال التالي.
ثم ثالث.
التصفح أصبح أنظف، ولاحظت أن عداد الطلبات المحجوبة داخل التطبيق يرتفع كلما انتقلت بين الصفحات.
الخدمة تحجب نطاقات معروفة للإعلانات والمتتبعات وتعرض عدد الطلبات التي منعتها.
وهذه كانت أول مرة أشعر أنني حصلت على الشيء الذي كنت أقصده فعلًا بعبارة “بدون إعلانات”.
لم يكن الأمر أن واجهة الـProxy توقفت عن إزعاجي.
بل أن جزءًا من الطلبات الإعلانية والتتبعية توقف قبل أن يصل إلى الصفحة أصلًا.
اللحظة المهمة جاءت عندما تركت Chrome
فتحت المقال الثالث.
ثم الرابع.
بعدها وصلني رابط في البريد.
فتحته من الهاتف.
لم أثبت Ad Blocker آخر.
ولم أضبط Browser Proxy جديدًا.
الحجب ظل جزءًا من الاتصال نفسه.
وهنا تغير معياري بالكامل.
كنت أبحث في البداية عن أفضل إضافة داخل المتصفح.
الآن أصبحت أفضل أن يحدث أكبر قدر ممكن من العمل قبل أن تصبح كل صفحة وكل تطبيق مشروع إعداد مستقلًا.
وهذا أكثر راحة خصوصًا عندما أتنقل بين الكمبيوتر والهاتف طوال اليوم.
لا أستطيع رؤية قواعد الشبكة الداخلية في المقهى أو كل طريقة تستخدمها المواقع لعرض المحتوى والإعلانات، لذلك لا أستطيع تفسير كل عنصر اختفى على حدة.
لكنني استطعت رؤية النتيجة التي تهمني:
صفحات أقل ازدحامًا.
طلبات محجوبة ترتفع في العداد.
ولا حاجة إلى إضافة Proxy وأداة حجب منفصلة داخل Chrome.
العداد غيّر شعوري تجاه كلمة “Ad-Free”
بعد أن انتهيت من الصفحات الست، رجعت إلى المقال الأول لأكتب ملاحظاتي.
نظرت إلى عداد الطلبات المحجوبة مرة أخرى.
الرقم أصبح أعلى بكثير.
هذه كانت فائدة صغيرة، لكنها جعلت المنتج أكثر إقناعًا بالنسبة لي.
Browser Proxy المدفوع يخبرني أنه متصل.
أما هنا فكنت أرى أيضًا أثر الحجب أثناء الاستخدام.
لم أعد مضطرًا إلى الاعتماد على عبارة Ad-Free في صفحة متجر لأفهم ما يقصده المنتج.
كنت أرى أن طلبات فعلية يتم إيقافها.
وبالنسبة لشخص بدأ القصة لأنه لا يريد إعلانات بينه وبين النص، كان ذلك أكثر فائدة من امتلاك Proxy أنيق فقط.
لم أتوقف عن استخدام Browser Proxy
بعد عدة أيام احتجت إلى اختبار صفحة كما تظهر من دولة أخرى.
وهنا عدت مباشرة إلى الـProxy.
أردت Chrome فقط من موقع مختلف.
لا أريد أن يتغير Slack.
ولا البريد.
ولا بقية الجهاز.
في هذه المهمة كان Browser Proxy أدق.
وهذا ساعدني على فصل الاستخدامين بدل البحث عن أداة واحدة تفعل كل شيء.
إذا كان هدفي:
تغيير عنوان IP داخل المتصفح فقط،
فالـProxy حل منطقي جدًا.
أما إذا كان هدفي:
الحصول على تصفح أنظف مع إعلانات ومتتبعات أقل عبر الاستخدام اليومي،
فأنا أفضل أن يحدث الحجب على مستوى أوسع من إضافة Chrome واحدة.
هذا هو الفرق الذي لم أكن أراه عندما بدأت البحث.
“بدون إعلانات” لم يعد يعني واجهة فارغة
في البداية كنت أقارن Browser Proxies على ثلاثة أشياء:
السرعة.
الموقع.
وما إذا كانت الخدمة نفسها تعرض إعلانات.
بعد التجربة، أصبح البند الثالث صغيرًا جدًا.
أنا لا أهتم فقط بما إذا كان مزود الـProxy يعرض لي إعلانًا.
أهتم بما إذا كان اتصالي يستطيع تقليل الإعلانات والمتتبعات التي ترسلها المواقع نفسها.
وهنا كان الحل الموجود خارج المتصفح أقرب بكثير إلى ما أريده.
خصوصًا أنني لا أريد تكديس Proxy وAd Blocker وTracker Blocker كإضافات مستقلة ثم متابعة كل واحدة منها.
أريد فتح الصفحة والقراءة.
هناك مفاضلة أقبلها
الخدمة الأصغر لديها مواقع خوادم أقل وتاريخ عام أقصر وعدد أقل من المراجعات المستقلة مقارنة بكبار المزودين.
لو كانت مهمتي اليومية هي اختبار عشرات المدن الدقيقة أو تشغيل جلسات Browser Proxy منفصلة، فقد أفضّل شبكة متخصصة أوسع.
لكن ذلك لم يكن سبب بحثي.
كنت أحاول التخلص من الفوضى أثناء التصفح.
وفي هذه المهمة، وجود الحجب داخل الاتصال نفسه كان أكثر قيمة لي من امتلاك قائمة Proxy أطول.
لم أحتج إلى المزيد من الأدوات داخل المتصفح.
احتجت إلى أشياء أقل تصل إليه.
ما الذي سأبحث عنه الآن؟
إذا أردت تغيير موقع Chrome فقط، سأستخدم Browser Proxy من مزود موثوق وأتعامل مع حجب الإعلانات كمسألة منفصلة.
لكن إذا وجدت نفسي أكتب مرة أخرى:
“أفضل متصفح بروكسي بدون إعلانات”
فسأتوقف أولًا وأسأل:
هل أريد Proxy فعلًا؟
أم أنني أريد صفحة أنظف، ومتتبعات أقل، ومن دون تثبيت Extension أخرى؟
في المقهى، Browser Proxy المدفوع أعطاني متصفحًا يمر عبر مسار مختلف.
أما التطبيق الذي بقي مثبتًا فهو الذي جعل عددًا أكبر من الأشياء غير الضرورية لا يصل إلى المتصفح من الأساس.
وهذا كان أقرب بكثير إلى معنى “بدون إعلانات” الذي كنت أبحث عنه.
أسئلة قد تهمك بعد قراءة القصة
ما المشكلة التي ظهرت على الجهاز أو المنصة الفعلية؟
كنت أحتاج إلى قراءة ست صفحات بحثية قبل مكالمة تبدأ بعد نصف ساعة. جلست في مقهى، فتحت Chrome، وضغطت على المقال الأول. ظهر إعلان يغطي نصف الشاشة، ثم فيديو يعمل تلقائيًا، ثم مربع اشتراك. مددت يدي تلقائيًا إلى مانع الإعلانات الذي استخدمته سنوات، قبل أن أتذكر أن نسخته…
ماذا كشفت المحاولات الأولى؟
في تلك اللحظة ظننت أنني اخترت Browser Proxy سيئًا.
ما الذي ينبغي اختباره على الجهاز الذي ستستخدمه فعلاً؟
اختبر سير العمل كاملاً على الجهاز، لا التثبيت فقط. راقب إعادة الاتصال وتغيّر الشبكات وحركة التطبيقات والمتصفح، وهل يستمر VPN عندما تنتقل بين Wi‑Fi وبيانات الهاتف.
روابط كنت أعود إليها وقتها: Chrome for Developers · نقاش Reddit · Chrome for Developers —declarativeNetRequest · Mehanna et al.