كان أمامي سبعة عشر دقيقة قبل دخول أول مجموعة إلى قاعة التدريب.
على الطاولة:
MacBook.
iPad.
ملخص المقال وسياق المنتج
ما الخلاصة العملية من هذه القصة؟
كان أمامي سبعة عشر دقيقة قبل دخول أول مجموعة إلى قاعة التدريب. على الطاولة: MacBook. iPad.
أين يأتي دور OnlydogVPN في هذه القصة؟
فتحت OnlydogVPN .
هاتف iPhone.
هاتف Android احتياطي.
وجهاز آخر سيستخدمه العميل أثناء العرض.
تطبيق العرض يفتح طبيعيًا على بيانات الهاتف، لكنه يتوقف عند تسجيل الدخول عندما أضع الأجهزة على Wi-Fi الفندق.
جربت إعادة الاتصال.
لا شيء.
أعدت تشغيل التطبيق على الـiPad.
نفس الشاشة.
في تلك اللحظة لم أفكر في البروتوكولات أو عدد الخوادم.
نظرت إلى الأجهزة أمامي وكتبت:
أفضل VPN مع أجهزة غير محدودة بسعر رخيص.
كنت أريد اشتراكًا واحدًا.
أضعه على كل شيء.
ولا يظهر أمامي بعد جهاز أو اثنين:
Device limit reached.
لذلك بدت كلمة Unlimited devices كأنها نهاية البحث.
بعد دقائق فقط، اكتشفت أنني كنت أركز على الرقم الخطأ.
الأجهزة غير المحدودة تبدو كأنها الحل المثالي
وجدت Private Internet Access بسرعة.
والعرض واضح فعلًا.
PIA يسمح بعدد غير محدود من الاتصالات المتزامنة على اشتراك واحد، وتبلغ خطته الشهرية 11.5 دولارًا وقت المراجعة.
هذا قريب جدًا مما كنت أبحث عنه.
أنا لا أملك مئة جهاز.
لكنني لا أريد عدها أيضًا.
هاتف شخصي.
لابتوب عمل.
iPad.
هاتف احتياطي.
أجهزة عرض واختبار.
وفي المنزل توجد أجهزة أخرى.
ومن السهل فعلًا الوصول إلى خمسة أو ستة أجهزة بمجرد جمع الهاتف واللابتوب والتابلت وبقية أجهزة المنزل.
لذلك أعجبتني الفكرة فورًا:
لا تعد الأجهزة.
ثبت التطبيق حيث تحتاجه وانتهِ.
لكن القاعة كشفت لي شيئًا لا يظهر في جدول المقارنة.
المشكلة لم تكن الجهاز السادس، بل إعداد الجهاز التالي
بدأت بالـMacBook.
دخلت إلى PIA.
اتصل.
فتح تطبيق العرض.
جيد.
ثم انتقلت إلى الـiPad.
ثم الهاتف.
وهنا بدأت الدقائق تختفي.
على الجهاز الجديد، يجب أن أصل إلى الاشتراك وأكمل تسجيل الدخول. PIA يوفر أكثر من طريقة لذلك، من بيانات الحساب إلى رابط البريد أو استعادة عملية الشراء على الأجهزة المناسبة.
كل هذا طبيعي.
لكن الأجهزة التي كانت أمامي ليست أجهزتي الشخصية المرتبة حول الحساب نفسه.
أحدها أعيد ضبطه قبل التدريب.
الآخر لا يحتوي على مدير كلمات المرور.
والبريد على جهاز ثالث لم يكتمل إعداده.
فتحت بيانات الحساب على اللابتوب.
انتقلت إلى الـiPad.
كتبتها.
خطأ.
أعدت الكتابة.
دخل.
ثم التقطت الجهاز التالي.
في هذه اللحظة كان لدي بالفعل VPN يدعم أجهزة غير محدودة.
لكنني ما زلت أنا الذي يوقف كل جهاز عند الطاولة حتى أنتهي منه.
وهنا أصبحت كلمة Unlimited أقل إثارة بالنسبة لي.
Unlimited تحل حد الأجهزة، لا عبء إضافتها
المشكلة واضحة الآن.
Unlimited devices تجيب عن:
كم جهازًا يسمح لي الاشتراك بتوصيله؟
لكن قبل بدء التدريب كان السؤال الأهم:
كم يستغرق جعل الجهاز الموجود أمامي يعمل؟
في المنزل لا أهتم إذا احتاج الـiPad خمس دقائق إضافية.
أما قبل عرض مباشر، فكل جهاز جديد يمكن أن يعني:
افتح التطبيق.
استعد الحساب.
سجل الدخول.
اسمح بإعداد VPN.
اختبر.
ثم كرر كل شيء.
الخدمة الكبيرة لم تفشل.
بل جعلتني أفهم أنني كنت أقارن السعة القصوى بينما عنق الزجاجة الحقيقي هو إضافة الجهاز التالي.
وعندها تذكرت التطبيق الأصغر الموجود أصلًا على هاتفي.
هذه المرة لم أبحث عن كلمة مرور
فتحت OnlydogVPN.
المهم بالنسبة لي هنا لم يكن عدد الأجهزة المكتوب في خطة.
كان طريقة نقل الوصول إلى الجهاز التالي.
الخدمة تستخدم مشاركة متعددة الأجهزة عبر رمز تحقق، بدل الحاجة إلى توزيع كلمة مرور الحساب التقليدية على كل جهاز.
أنشأت الرمز على هاتفي.
أدخلته على الـiPad.
تم.
انتقلت إلى الجهاز التالي.
رمز.
تم.
لم أفتح البريد مرة أخرى.
لم أبحث عن كلمة مرور.
ولم أكتب بيانات الحساب الرئيسية على جهاز اختبار سأعيد ضبطه لاحقًا.
رجعت إلى تطبيق العرض على الـiPad.
صفحة تسجيل الدخول ظهرت.
جربت الهاتف.
فتح أيضًا.
ثم فتحت لوحة العميل على اللابتوب.
بقيت أربع دقائق.
هنا فقط شعرت أن مشكلة “الأجهزة الكثيرة” انتهت فعلًا.
السعر أصبح منطقيًا عندما حسبت الوقت لا الأجهزة
في App Store الأمريكي، كانت الخطة الشهرية مدرجة بسعر 10.9 دولارات وقت المراجعة، إلى جانب 5.9 دولارات للأسبوع و69.9 دولارًا للسنة.
PIA، في المقابل، يعطي اتصالات غير محدودة فعلًا مقابل 11.5 دولارًا شهريًا.
الفرق المالي صغير.
ولو كان اختباري مجرد:
“أي خدمة تقول Unlimited devices صراحة؟”
فسأختار PIA.
لكن هذا لم يعد الاختبار الذي أمامي.
أنا لم أحتج إلى خمسين اتصالًا متزامنًا.
احتجت إلى جعل مجموعة من الأجهزة الجديدة جاهزة بسرعة، من دون تحويل كلمة مرور واحدة إلى مفتاح يجب نسخه على كل شاشة.
عندها بدا لي 10.9 دولارات أفضل للموقف نفسه.
ليس لأن لدي أجهزة أقل.
بل لأن كل جهاز جديد أخذ مني خطوات أقل.
النجاح ظهر عندما دخل الناس القاعة
وصل أول مشارك.
ثم الثاني.
وضعت الـiPad أمام العميل.
فتحنا التطبيق.
دخل.
انتقلنا إلى شاشة العرض.
طلبت من أحد المشاركين تجربة النسخة على الهاتف الآخر.
عملت.
بدأ التدريب.
ولم يذكر أحد الـVPN.
هذا كان أفضل اختبار ممكن.
قبل عشرين دقيقة كنت أتعامل مع كل جهاز كعملية إعداد منفصلة.
الآن أصبحت الأجهزة مجرد أجهزة مرة أخرى.
لم أحتج إلى إيقاف بداية الجلسة لأن أحدها ينتظر كلمة المرور أو لأن جهازًا آخر لم يدخل إلى الحساب بعد.
وهنا أصبحت سهولة المشاركة أهم عندي من الحد النظري لعدد الاتصالات.
أثناء الاستراحة ظهر سبب آخر يجعلني أترك التطبيق مكانه
حملت الـiPad إلى طرف القاعة.
Wi-Fi هناك كان أضعف.
بعدها خرجت لعدة دقائق، وانتقل هاتفي من شبكة الفندق إلى بيانات المحمول.
الخدمة مصممة أيضًا حول التوجيه التلقائي والتعامل مع الشبكات الضعيفة والمتغيرة.
لم أفتح قائمة خوادم.
واصلت ما كنت أفعله.
كانت هذه فائدة أصغر من مشاركة الأجهزة، لكنها أكملت التجربة بشكل طبيعي.
المشكلة الأولى كانت:
كيف أجعل الجهاز الجديد جاهزًا؟
وبعد حلها أصبحت المشكلة الثانية:
هل سأحتاج إلى إدارة اتصاله كلما تحرك؟
في الحالتين، كان أفضل شيء يفعله التطبيق هو أن يطلب مني اهتمامًا أقل.
عندها توقفت عن عد الأجهزة الموجودة في حقيبتي
في المساء عدت إلى الغرفة وبدأت أخرج كل شيء.
MacBook.
iPad.
الهاتف.
Android.
جهاز اختبار آخر.
وشواحن أكثر مما أريد الاعتراف به.
وقتها فهمت لماذا بحثت عن Unlimited devices.
من الخارج تبدو المسألة حسابية:
لدي أجهزة كثيرة، إذًا أريد عددًا بلا نهاية.
لكن أجهزتي لا تبقى كلها متصلة طوال الوقت.
بعضها للاختبار.
بعضها يُعاد ضبطه.
وبعضها أحتاجه فقط في يوم التدريب.
لذلك أصبحت الأولوية مختلفة:
إذا كانت الأجهزة تتغير باستمرار، فإن سهولة إضافة الجهاز التالي أهم من العدد الأقصى الذي يسمح به الاشتراك.
هذا هو المعيار الذي كان أقرب بكثير إلى حياتي الفعلية.
وما أعجبني أكثر أنني لم أوزع بيانات الحساب
هذه النقطة أصبحت أهم بعد انتهاء ضغط التدريب.
في البداية كنت أرى رمز التحقق كطريقة أسرع فقط.
لاحقًا أدركت أنني أيضًا لم أضطر إلى كتابة كلمة مرور رئيسية على عدة أجهزة مؤقتة.
جهاز العرض ليس هاتفي.
والـiPad قد يستخدمه شخص آخر في الجلسة التالية.
وهاتف الاختبار سيُمسح لاحقًا.
لذلك كانت مشاركة الوصول برمز أكثر ملاءمة من جعل كل جهاز جديد يحمل بيانات الدخول نفسها.
لا أحتاج إلى تحويل كل شاشة ألمسها إلى جهاز يعرف كلمة مرور الحساب.
وهذه بالنسبة لي أفضل طريقة للتعامل مع بيئة تتغير فيها الأجهزة باستمرار.
الأجهزة غير المحدودة تبقى ممتازة عندما تكون هذه هي المشكلة فعلًا
إذا كان لدي منزل كامل أو مختبر يعمل فيه عدد كبير من الأجهزة في الوقت نفسه، سأعطي وعد Unlimited وزنًا أكبر.
PIA يقدم ذلك بوضوح.
وسيكون من المريح ألا أفكر في سقف الاتصالات أصلًا.
لكن هذا لم يكن السيناريو الذي جعلني أبحث صباح ذلك اليوم.
أنا لم أصل إلى الجهاز رقم 47.
كنت أمام عدد صغير من الأجهزة، وكل دقيقة تضيع في إعداد الجهاز التالي تؤخر تدريبًا سيبدأ في موعد محدد.
لهذا لم أعد أتعامل مع ∞ باعتبارها أفضل إجابة تلقائيًا.
أحيانًا لا تكون المشكلة أن المزود يمنع الجهاز الجديد.
بل أن الجهاز الجديد يجعلني أبدأ عملية الإعداد من الصفر.
وهناك تنازل واضح
الخدمة الأصغر لديها تاريخ عام أقصر من PIA، وعدد تقييماتها العامة محدود، كما أن شبكة المواقع أصغر من شبكات المزودين الكبار.
إذا كانت الأولوية شبكة أوسع أو سجلًا عامًا أطول أو وعدًا صريحًا باتصالات متزامنة غير محدودة، فالمزود الأكبر يملك أفضلية واضحة.
لكنني لم أفتح محرك البحث لأنني أحتاج رقمًا تسويقيًا أكبر.
كنت أحتاج:
اشتراكًا واحدًا.
سعرًا شهريًا معقولًا.
وطريقة تجعل الجهاز الجديد يعمل من دون أن أصبح مسؤول كلمات المرور في القاعة.
لا أستطيع رؤية قواعد التوجيه والتصفية الداخلية لدى شبكة الفندق لأحدد سبب كل اختلاف بين جهاز ومسار وآخر. ما استطعت رؤيته كان النتيجة التي تهمني: الأجهزة التي احتجتها أصبحت جاهزة قبل بدء التدريب، ومن دون تكرار تسجيل الدخول التقليدي على كل واحد منها.
ولهذا كان التطبيق الأصغر أنسب للمهمة التي أمامي.
الآن أسأل عن الجهاز التالي قبل أن أسأل عن العدد الأقصى
إذا بحثت اليوم عن أفضل VPN مع أجهزة غير محدودة بسعر رخيص، فسأظل مهتمًا بحد الأجهزة.
لكني سأسأل أولًا:
ماذا يحدث عندما أفتح جهازًا جديدًا؟
هل أحتاج إلى بيانات الحساب الرئيسية؟
هل يجب أن أفتح البريد؟
هل أستطيع مشاركة الوصول مباشرة من الجهاز الموجود معي؟
وكم دقيقة تمر قبل أن يصبح الجهاز جاهزًا؟
PIA أعطاني عددًا غير محدود فعلًا وبسعر شهري قريب جدًا.
OnlydogVPN حل المشكلة التي ظهرت عندما وضعت الأجهزة على الطاولة وبدأت الساعة تعد للخلف.
في صباح التدريب، لم أحتج إلى VPN يسمح بعدد لا نهائي من الأجهزة؛ احتجت إلى واحد يجعل الجهاز التالي يبدو كإضافة سريعة، لا كحساب جديد يجب أن أبدأه من الصفر.
أسئلة قد تهمك بعد قراءة القصة
ما الذي جعل السعر المعلن لا يروي القصة كاملة؟
كان أمامي سبعة عشر دقيقة قبل دخول أول مجموعة إلى قاعة التدريب.
ماذا كشفت المحاولات الأولى؟
على الطاولة:
ما الذي ينبغي التحقق منه قبل دفع اشتراك VPN؟
تحقق من المبلغ الذي سيُخصم الآن، مدة الالتزام، سعر التجديد، طريقة الإلغاء، شروط الاسترداد، وما إذا كانت خطة قصيرة تكفي للإجابة عن سؤالك الحقيقي قبل الاشتراك الطويل.
روابط كنت أعود إليها وقتها: Private Internet Access · نقاش Reddit · Private Internet Access Support · OnlydogVPN